دور الكفاءة التنظيمية كمتغير وسيط في العلاقة بين المناخ التنظيمي والنمو الوظيفي "دراسة تطبيقية على الجامعات المصرية بالقاهرة الكبرى"

نوع المستند : المقالات العلمية.

المؤلف

مدير كلية الدفاع الوطني أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا

المستخلص

هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر المناخ التنظيمي على النمو الوظيفي، وذلك من خلال الكفاءة التنظيمية كمتغيراً وسيطاً. 
وقد قام الباحث بتقسيم المناخ التنظيمي إلى أربعة أبعاد رئيسة وهم: (الأنماط القيادية، العلاقات الإنسانية، عملية إتخاذ القرار، مرونة التنظيم)، كما قام الباحث بتقسيم النمو الوظيفي إلى ثلاثة أبعاد رئيسة وهم:(تقدم الهدف الوظيفي، تنمية القدرات المهنية، نمو المكافآت، سرعة الترقية)، كما قام الباحث بتقسيم الكفاءة التنظيمية إلى ثلاثة أبعاد رئيسة وهم: (كفاءة الاداء، كفاءة الاتصال، كفاءة استخدام الموارد المتاحة) وقد تم تطبيق هذه الدراسة على الجامعات المصرية بالقاهرة الكبرى، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق غرض الدراسة، مُستخدِمةً في ذلك أداة الاستبيان، كما تم استخدام أسلوب المُعاينة العشوائية الطبقيّة لتحديد حجم العينة، وقد بلغ حجم العينة (382) مفردة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعات المصرية بالقاهرة الكبرى.
وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج هي:

يوجد تأثير جوهري للمناخ التنظيمي بأبعاده على النمو الوظيفي بأبعاده في الجامعات المصرية محل الدراسة.
يوجد تأثير جوهري للمناخ التنظيمي بأبعاده على الكفاءة التنظيمية بأبعادها في الجامعات المصرية محل الدراسة.
يوجد تأثير جوهري للكفاءة التنظيمية بأبعادها على النمو الوظيفي في الجامعات المصرية محل الدراسة.

يوجد تأثير جوهري للكفاءة التنظيمية كمتغير وسيط في العلاقة بين المناخ التنظيمي والنمو الوظيفي في الجامعات المصرية محل الدراسة.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية